الثلاثاء، 20 يوليو 2010

أعظم مخلوق,,يحمل الأعظم !!




لازلت أذكر تلك الصورة في كتاب المطالعة لإحدى السنوات الإبتدائية محتواها :
نملة تحمل من الحبوب أضعاف وزنها..وقتها تعلمنا أن النملة بحجمها المتناهي في الصغر مخلوق عظيم بعظمة الأوزان التي تحملها..لكنني الآن أدرك أن في تلك العظمة جانب أهم و(أعظم) : فهي قبل أن تحمل أوزان الحبوب على ظهرها قد حملت أمر النمل من غيرها لتوصل الحمل لمن يعجز عن مثلها!!
حملت الوزن العظيم لأنها تدرك تماما أنها قادرة على المثابرة وإلا كان الختام هلاك الحامل وضياع المحمول!!

...........................


القرارت عامة تحتاج لشيئ من الشجاعة التي تجعلنا ندرك أن مانحمله في ذواتنا من طاقات لابد وأن يكون مناسب لثقل القرار بالحمل وإلا فلن يعدم المحمول غيرنا ليحمله..


السماوات ..الأرض ..الجبال ..كلها مخلوقات متناهية في العظمة
لكن رب العزة والجلال حينما خلق الأعظم (الأمانة) عرض الحمل على الجميع..
فكان الرفض التلقائي إشفاقا من عظمة المحول..
فجاء المخلوق المكرم ليحملها دون أدنى تردد .. حتى وإن كان القرار محفوفا بالجهل والظلم لنفسه أولا!!


حمل الإنسان الأمانة لكن السؤال الآن ماحال الأمانة


؟
؟
؟





ماحال الأمانة حين تموت شعوب من الجوع والفقر في وقت تمتد فيه الولائم عند صناع الأمر؟؟
ماحال الأمانة حين يعش الابن حالة الضياع والأهل في قمة المتاع؟؟
ماحال الأمانة حين يفوت الدرس فالمعلم مشغول بالقرش ؟؟
ماحال الأمانة حين يسهى الطبيب فيموت المريض المستطيب؟؟
ماحال الأمانة عند التجار حينما يغش الصنف المختار؟؟
و.................

...................



هذا موجز من النشرة فالأحداث مستمرة
لكن ايجاز الفكرة بعد أحداث مرة:

هنا وهناك,,نسمع بعض النشرات.. نقرأ أخبار النكبات..فسندرك سبب الأزمات :
هفوات من شخص مسؤول ..نسي المأمول ..فأضاع الحمل مع المحمول!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المساحة هنا تتسع لكل الآراء.
فأهلا بكم..