الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010
كيف نحصي آلاءه الغامرات !!
قبل يومين تقريبا أجريت عملية لتصحيح النظر،، ولكن لازلت بانتظار الأثر.
لم أزل أرى ولله الحمد،، لكن الصور لم تتضح بعد!
والحال:
غطاء ضبابي يغطى مرأ البصر وعين جافة لاتطيل النظر!
الآن أدرك يقينا معنى أن ترى الأمور بشكلها الطبيعي،،أن ترى الصورة كما هي دون معكر خارجي!!
أن تمد بصرك ذات اليوم وذات الشمال فترى خلق الكريم المتعال!!
أن تمتع الأبصار بمنظر يسر الحال!
أن تنشد صور الجمال!
وأن وأن.....
مجرد وقفات مع نعمة من نعمه الغامرات !
كم سمعت هذه الأبيات وكم أحببتها..لكنني أدرك فيها الآن بعدا أعمق..
فلافض فوك ياشيخنا:
لو نظمنا قلائداً من جمانٍ ومعانٍ خلابةٍ بالمئات
لو برينا الأشجار أقلام شكر بمداد من دجلة والفرات
لو نقشنا ثناءنا من دمانا وبذلنا أرواحنا الغاليات
لو نُشرنا في ذاته أو رُمينا برماح فتّاكةٍ مشرعات
أو جهدنا نفوسنا في قيامٍ وصيامٍ حتى غدت ذاويات
أو مزجنا نهارنا بدجانا في صلاة وألسن ذاكرات
أو قطعنا مفاوزاً من لهيبٍ ومشينا بأرجلٍ حافيات
ما أبنّا عن همسة من معاني في حنايا نفوسنا ماكنات
ما أتينا بذرة من جلال أو شكرنا آلائك الغامرات
فيا ربي لك الحمد من قبل ومن بعد..حمدا لايحصيه العبد !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)