كنت أجلس في غرفتي متوشحة (اللاب توب)!!
وبطبع (الأنثى) كان ولابد أن تسلل لسمعي أي كلمات أسمعها من حولي..على الرغم من اندماجي فيما أفعل.
كان (عزوزي) يستذكر مادة التاريخ _للصف الخامس_ وقد كنت من عشاق هذه المادة!!
حينما ردد بصوته العالي عن شخصية لطالما أعجبت بها:
(عمر بن الخطاب ولد بعد الرسول _عليه الصلاة والسلام_ بثلاث عشرة سنة !!)
لا أدري أين خبئت هذه المعلومات وقت دراستي,,فلا أذكر أنني سمعتها قبل استراقي السمع له .
إذا عمر العبقري الفذ لم يكن من أكبر الصحابة سنا
وماناله من فضل ومكانة لم يكن كتقدير لعمره
ولا لأسبقيته لنصرة الدين وأهله فقد كان ممن ناصبهم العداء أول الأمر.
لكن المصطفى حينما أراد العزة للدين كان دعاؤه:
(اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين)!
فاختار الله الأصلح لهذا الدين
اختار : (الفاروق)
فاختار الله الأصلح لهذا الدين
اختار : (الفاروق)
الذي كان إسلامه جهرا و نصرا :
"ألسنا على حق , ففيما الإختفاء".
و هجرته فتحا:
"من أراد أن تثكله أمه و ييتم ولده و ترمل زوجه فليلقني وراء هذا الوادي ".
بل حتى ولايته لأمر الأمة لم تخضع لاعتبارت السن هي الأخرى.
فهو أصغر من عثمان أيضا _رضي الله عنهم أجمعين_.
ولكن في ولايته بعد الصديق كان فتح الشام و فلسطين و العراق و مصر
ثم كانت ولايته أساس الدولة المتكاملة في سائر شؤونها:
" والله لو عثرت دابة على شاطئ دجلة في العراق لخشيت أن يسألني الله عنها لما لم تصلح لها الطريق ياعمر "
ومع هذه الشدة والقوة,, كان ينام على الحصير أو في المسجد أو الطريق
ومع هذه الشدة والقوة,, كان ينام على الحصير أو في المسجد أو الطريق
(عدلت فأمنت فنمت).
حياته دروس,,وسيرته عبر,,وعبقريته الفذة مدرسة للأجيال من بعده.
سأتوقف هنا فلن تسعني الكلمات
أولئك آبائي فجئني بمثلهم *** إذا جمعتنا يا جرير المجامع