
جــــــــــــــــدار هذا الزمــــــــــــــــــــان!!
(المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)
هذا البنيان الذي سمعنا عنه في وصف أهل الإسلام,,يتجلى اليوم بصورته المحسوسة الملموسة على أرض الواقع
ليقول لأهل غزة
إن استطعمتم فــ (ادخلوا مصر آمنين) !
هذا هو الشعار الجديد الذي انتهجته السياسة المصرية العظيمة
جدار مصر ليس كباقي الجدران,,وليس من أي بنيان
أنه بنيان الفلاذ الذي لا يصهر ولا يتفجر.
تماما كالقلوب التي تسمع وترى لكنها لا تهتز أبدأ لتثأر
وقد صرح وزير النزاعات في بلد الحضارات:
هذا جزء من الحريات التي شرعت للحكومات,,
وليس من حق الغير توجيه السلطات بعد قرارها لهدم المعونات ومساعدة المخابرات في بناء الفلاذيات
وشرعا قد أضحى الجدار في حكم المباحات !!
و......
قولوا معي للمُعْتَدِي وعَمِيلِهِ
ولمن يعيش طَبِيعَةَ الْإِخْنَاذِ:
يَهْوِي الجدارُ أمام همّةِ مُصْعَبٍ
وأمام عَزْمِ مُعَوّذٍ ومُعَاذِ