
ما أسرع الأيام.. بل ما أسرع السنوات !!
اثنتا عشر سنة مضت منذ أن كنت ضمن هذا الكيان آخر مرة..
زيارة خاطفة لمدرستي (الإبتدائية) عادت بي اثنتا عشر سنة إلى الوراء ..
أمور استجدت وأمور أخرى ذهبت مع تلك السنون.. لكنه هو ذات المكان :
بداياتي مع مقاعد الدراسة ॥ طابور الصباح وإذاعته المدرسية ..
كتاباتي الأول.. اسئلتي التي لاتنضب !!
معلماتي المحبات للعطاء ..مديرتنا التي لم تزل متفانية حتى اليوم و ...... كل شيء !!
التفاصيل كلها كانت في زيارة خاطفة أيضا لذهني في هذا الصباح
ولم أنتبه حتى وجدت نفسي على مشارف مستشفانا الجامعي في قصة أخرى مع كيان آخر أحببته أيضا ولم أزل !!
أتراه يكون محورا لحديث الذكريات ذات يوم ؟ من يدري ! ؟
اللهم اجعل مامضى في تلك السنون حجة لي لا علي .. وارزقني شكر نعمتك التي أنعمت علي !