الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009
حديث نفس!
(خمس سنوات في عين العدو)!
لم يسبق أن حصلت على هذا التفرغ وهذا الإحساس بالخلاص!
في الأيام القليلة الماضية مرت بي لحظات أعدها من أسعد اللحظات
تعرفت فيها بشكل أدق على شخصية لازمتها كثيرا
لكنني في ذات الوقت أجهدتها وأهملت قدرها كثيرا
حملتها فوق ماتطيق أحيانا..أكممت فاها عن الشكوى..وأغلقت أذني عن السماع لها إلا في ماندر!
ألحت علي بالكثير من أسباب سعادتي..لكني بخلت معها ولو بالقليل.
ومع هذا كله..كانت صاحبة وفاء..ولم يحملها سوء فعلي على ترك جميل أفعالها معي.
إليك : ذاتـــي
قد تبدو الكلمات السابقة أقرب لهلوسات نفس..
لكنني الآن شعرت برغبة ملحة في الإعتراف لك بل وتدوينه هنا ليبقى الزمن شاهدا عليه:
أحبك واحترم جهدك وشقائك معي..سأسعى جاهدة لإرضاء روحك وإسعاد نفسك
حتى يشع ذلك الرضى وتلك السعادة من أعماق النفس..فترويك وجميع من تحبين!
الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009
مع (عزوز) في سيرة الفـــاروق.
كنت أجلس في غرفتي متوشحة (اللاب توب)!!
وبطبع (الأنثى) كان ولابد أن تسلل لسمعي أي كلمات أسمعها من حولي..على الرغم من اندماجي فيما أفعل.
كان (عزوزي) يستذكر مادة التاريخ _للصف الخامس_ وقد كنت من عشاق هذه المادة!!
حينما ردد بصوته العالي عن شخصية لطالما أعجبت بها:
(عمر بن الخطاب ولد بعد الرسول _عليه الصلاة والسلام_ بثلاث عشرة سنة !!)
لا أدري أين خبئت هذه المعلومات وقت دراستي,,فلا أذكر أنني سمعتها قبل استراقي السمع له .
إذا عمر العبقري الفذ لم يكن من أكبر الصحابة سنا
وماناله من فضل ومكانة لم يكن كتقدير لعمره
ولا لأسبقيته لنصرة الدين وأهله فقد كان ممن ناصبهم العداء أول الأمر.
لكن المصطفى حينما أراد العزة للدين كان دعاؤه:
فاختار الله الأصلح لهذا الدين
اختار : (الفاروق)
الذي كان إسلامه جهرا و نصرا :
بل حتى ولايته لأمر الأمة لم تخضع لاعتبارت السن هي الأخرى.
ولكن في ولايته بعد الصديق كان فتح الشام و فلسطين و العراق و مصر
ومع هذه الشدة والقوة,, كان ينام على الحصير أو في المسجد أو الطريق
حياته دروس,,وسيرته عبر,,وعبقريته الفذة مدرسة للأجيال من بعده.
أولئك آبائي فجئني بمثلهم *** إذا جمعتنا يا جرير المجامع
السبت، 19 ديسمبر 2009
خواطر سعودية
كنت قد كتبت في مدونة سابقة عن واقع مر لبعض شبابنا _للأسف_ مع الصلاة.
واليوم اقرأ عن واقع مرير (وليس مر) لحكم من حكام معشوقة الجماهير!!
يبدو أن من الواجب علينا الآن أن نهنأ أنفسنا,,ووطننا والعالم أجمع بما وصلنا له في تطبيق النظام.
بل أنني اقترح أن يقام برنامج : خواطر 6 بنكهة خاصة تحمل عنوان: (خواطر سعودية)!!
وأن تبث أول حلقاته من هذا الملعب الذي نقدمه للعالم كأنموذج فذ بما شهده من حدث عظيم في التفاني لخدمة النظام والمواطن بل والأهم من هذا كله الرياضة السعودية !!
فهل من مؤيد؟؟؟!
منذ أيام الإبتدائية حفظنا واستشهدنا مرارا:
(إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ). النساء: 103
أما إن كانت الحالة هنا خاصة,,ولشخصيات خاصة,,,تؤدي مهمة خاصة,,
فنحن بلا شك على موعد مع "فتوى" خاصة !!!
الجمعة، 18 ديسمبر 2009
1\ 1\ 1431 ه
وقلوبنا قد طهرت * وصفت كما يصفوالعسل
ربي فبارك عامـــــنا * حقق لنا فيه الأمــــــل
واملأ صحائفنا تقى* حتى يلاقينا الأجــــــــــل
أحببت روحها النقية,,وذاتها السامية
كل مافيها أخاذ
تخذلني الكلمات حتما حينما أنوي الحديث عن هامة قلبية مثلها!!
(أحبها حب أم,,,وأعرفها معرفة صديق,,وأجلها اجلال ابن).
وسأظل....
سأدين لك بكل شيء ,,,حتى فــي (اسم مدونتي) !!
الخميس، 17 ديسمبر 2009
فتاة الحرة المنحلة,,ضالة مضلة!!
http://www.sabq.org/sabq/user/news?section=5&id=3118
لم أتمنى أن تكون أول الكلمات هنا عن أمثالها
لكن جرأتها الوقحة,,وأسلوبها الركيك,,وتطاولها المنفلت,,يستفز الكثييير لقول الكثيييير!!
لا أدري أي فكر تشربه هذا العقل القاصر,,فهي كما قال الشيخ المنيع: (لا توجد أي طائفة حتى ولو كانت منحرفة تقول بهذا القول).
لم يسبق لمثل قولها أنس ولا جان,,ولم نره في عالم الحيوان,,فهنيئا لها هذا البيان !!
تدافع عن فكرتها,,من مبدأ المساواة.
ثم تسوق سلسلة من تفسراتها المخجلة لمن يفكر في رفض الفكرة من باب مخالفة الفطرة!
وعلينا أن نذعن في صمت لحججها البالغة
( ما أوريكم إلاما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) !
فتارت تحكي عن زوجة خائنة,,ثم عن عاطفة أنثوية متفجرة,,
ثم تختمها بابتكارها الأعظم الذي سيغير مجرى تاريخ البشرية:
(أما عن النسب فتحليل الحمض النووىDNA سيحل المسألة)!!
لكني لا أعتقد بوجود قضية من الأساس,,فبرغم ماخطه ذاك القلم إلا أن زوال العقل في شرعنا يرفع (القلم) ! !
؟؟؟
كثيرا ما أعود لها ,,لأتأملها من وقت لآخر.
وفي بعض الأحيان,,لا أذكر منها شيئا.
قررت هنا (بعد طول تردد) أن ألم شتاتها,,وأجمع وحدتها,,وأضيف لها ماتيسر لي.
لغيري قد لاتعني شيئا,, لكنها ستكون متنفسي إذا عجرت عن القول!
الأربعاء، 16 ديسمبر 2009
شهيدة الحجاب
لمروة أو كما أسماها البعض : (شهيدة الحجاب)
كتبت هذه الأسطر يوما ما!
رحمها الله رحمة واسعة,,وأسكنها فسيح جناته.
مروة,, أيا مشعرنا الأعظم ,,ألم تسمع خبر الموسم
شهيدتنا المصرية ,,قد كسبت القضية
قالت بعزة الأبية:
هذا حجابي وعفافي,,رمز يقيني وثباتي
لن أتركه مهما يحصل حتى في عقر الإشراكي.
قابلها (وحش) متطرف لا يفقه نبل الإنسانية
لا يعرف معنى للحرية ,,
لا يدرك قيمة شرع ,,حفظ النفس البشرية.
ينعتها,,يلفظ من فمه أبشعها:
أمثالك في شعبي عار يامحضن كل الإرهاب
يا أهل العنف ,, ورمز خراب.
أتجول بحرية دين,, لا: لا يعقل,,لن أسكت أبدا لن أقبل
ستكون نهايتها عبرة,,وسأجعل قصتها ذكرى
فالعرب قد حفظوا درسا,,لن يجرأ أحد للشكوى!!
أضمر في خاطره شيئا وأعد العدة,,
باغتها طعنات عدة,,وعلى مرأى حراس الشرطة!!
هرعت تلك القوة للنجدة,,
أطلقت النار دون تردد,,لكن اخطأت المقصد
لتصرع زوجا ,,,جاء ليشهد!!
أن الغرب وإن رفع شعار الحرية
وإن نادى بالسلم ونهج الوسطية
لا يعقل يوما أن يجعل أنصار الإسلام ,,كأتباع الكاثوليكية
ويسدل ستار القضية,,بكتابة صحف ألمانية
القاتل مضطرب الشخصية
والصيدلانية المصرية في الأصل حادثة فردية
ولا جدوى من تصعيد قضية
ولمن لا يعرف قدر العربية,,هنا ردة فعل تاريخية,,
(مسيرة شعبية),,من رقابة فن مصرية
لتنال شهيدتنا قبرا في ترب (الإسكندرية) !!!
مأساة يوم ما!
أن يتأمل,,ليفكر ويشكر,,
**********
لم يكن لدي الجرأة لأشاهدها حقيقة,,
اكتفيت بالوقوف على الباب,,
حينما دخل الأطباء على تلك الغرفة,,
غرفة مفردة,,بابها موصد ,,
الانوار مطفأة,,
والظلام يملؤها بالرغم من أن الشمس لا تزال في رابعة النهار,,
حينما كنت أمر بها لم يجل بخاطري أن مخلوقا يسكنها,,حيث لا صوت ولا حركة,,
كنت أسمعهم يتحدثون عن طفلة مريضة,,
لا زالت تلازم سرير المستشفي منذ أربع سنوات,,
حينما وصلنا لهذه الغرفة,,تأكدت أن الوضع بائس فعلا,,
وأن قلبي لا يزال صغيرا على مثل هذه المواقف,,
لذا أكتفيت بالبقاء خارجا,,
لا أعلم أهو الفضول أم شره التعلم
كان الدافع لفتح ذلك الملف,,
ودون تعمق في التفاصيل,,
وفي صفحاته الأولى:
المريضة: .................
العمر: 15 سنة!!!
أصيب بماس كهربائي منذ اربع سنوات,,
ونتيجة له,,فقدت قدرتها على الكلام والحركة!!!
وقفت واجمة حينها,,لم أشعر بالوقت إلا حينما خرج الفريق الطبي من غرفتها,,
وعدت للمنزل بدمعات تعصي النزول,,
وبأسئلة وأفكار يكاد أن ينفجر منها رأسي!!
الآن تفكروا وتدبروا,,
لا تؤجلوا,,أو تستبعدوا,,
أليس الله بقادر على أن يجعلنا في ذلك المكان؟؟
(بلى وهو الخلاق العليم) يس 81
واقع مر!
ما كتبته رأيته بعيني,,ولم أسمعه من أحد
وليس من رأى كمن سمع,,كما يقولون,,
لا أريد أن أطيل ,,ولكن لتتأكدوا أن ما كتبت حقيقة وإن كانت مرة.
بالأمس القريب :
كنا في أحد المحلات التجارية,,ثم خرجنا منه حين ارتفع الأذان لصلاة العشاء,,
ذهبنا إلى السيارة,,ولكن السائق لم يكن موجودا !!
فتساءلنا ما السبب الذي يجعله يغادر السيارة ,,ليتركنا بانتظاره!!
اتصلنا عليه ,,وإذا به يجيبنا بتلك الكلمات البسيطة,,وبلغة عربية مكسرة:
"هذا أذان ,,أنا لازم يروح مسجد يصلي".
يا الله,,على الرغم من أننا بقينا بانتظاره إلا أنني سررت كثيرا لما قاله,,
ورددت في نفسي : أسأل الله لنا و لك الثبات.
عذرا,,
فليس هذا ما دعاني لكتابة الموضوع ,,فحكم الصلاة أمر مفروغ منه,,
وكان علي ألا أتعجب من هذا الموقف من سائقنا,,فهذا هو التصرف الأمثل ,,
والأمر المتوقع حين ينادي المنادي للوقوف بين يدي رب العباد.
ولكن العظيم ,,ما رأيناه ونحن بانتظار السائق.
حيث كانت سيارتنا متوقفة أمام أحد المطاعم,,
إذ جاءت السيارة_التي أسعد والله وأنا أراها تجوب شوارعنا المختلفة_ (جمس الهيئة)
فقلت لأختي: تصدقي من زمان ما شفتهم ينصحون بوقت الصلاة,,
الله يوفقهم ويقويهم.
لم أجد التفاعل المتوقع منها في مثل نقاشاتنا الأخوية,, بل سمعتها تردد:
لا حول ولا قوة إلا بالله ,,ثم رددت آية عظيمة,,أظنها متناسبة تماما مع المشهد
"يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله"
سألتها بدهشة: ما بك؟.
اكتفت بالإشارة إلى طاولة في أحد الزوايا الخارجية للمطعم,,وظللت تردد الآية.
لم أنتبه جيدا ,,فقد كانت واجهة المطعم محاطة بأشجار الزينة,,
و (جمس الهيئة) مازال متوقفا قريبا من المطعم,,ليؤدي الواجب الذي كنا به خير أمة أخرجت للناس
"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"
وإذا بي ألمح شيئا أبيض يتحرك بخفة وسط الظلام,,
فقلت في نفسي ما تراه يكون؟؟دققت النظر أكثر فأكثر,,
أهي قطط تحت الطاولة تلتقط بقايا الخبز,,؟؟!
لو كان الأمر كذلك فلا عجب,, قطة تبحث عما تقتات به لتحي كما كتب لها.
ولكن ما أراه أمامي _ولكم أن تتخيلوا المشهد_ :
(ثلاثة من الشباب!!!).
أيعقل ما أرى !! هامات شابة ,,أكرمها الله بالإسلام,,
بل و أتم عليها النعمة بأن تحي ببلد إسلامي يرتفع فيه صوت الحق مناديا للصلاة.
ولكنها أبت إلا أن تنحني بذل !!
لا لجبار السماوات والأرض ,,
ولكن لتستخفي عن أنظار من يذكرها بأداء الواجب الذي ما خلقت إلا لأجله!!
" وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون"
حينها علمت لماذا لم تتم أختي الآية في استشهادها على ما رأت ,,
فما يبيتون لم يكن قولا بل تطور إلى فعل !!!