الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

مأساة يوم ما!

اليوم قرر ذلك القلب الجامد في داخي أن يتحرك
أن يتأمل,,ليفكر ويشكر,,

**********

لم يكن لدي الجرأة لأشاهدها حقيقة,,
اكتفيت بالوقوف على الباب,,
حينما دخل الأطباء على تلك الغرفة,,
غرفة مفردة,,بابها موصد ,,
الانوار مطفأة,,
والظلام يملؤها بالرغم من أن الشمس لا تزال في رابعة النهار,,
حينما كنت أمر بها لم يجل بخاطري أن مخلوقا يسكنها,,حيث لا صوت ولا حركة,,
كنت أسمعهم يتحدثون عن طفلة مريضة,,
لا زالت تلازم سرير المستشفي منذ أربع سنوات,,
حينما وصلنا لهذه الغرفة,,تأكدت أن الوضع بائس فعلا,,
وأن قلبي لا يزال صغيرا على مثل هذه المواقف,,
لذا أكتفيت بالبقاء خارجا,,
لا أعلم أهو الفضول أم شره التعلم
كان الدافع لفتح ذلك الملف,,
ودون تعمق في التفاصيل,,

وفي صفحاته الأولى:

المريضة: .................
العمر: 15 سنة!!!

أصيب بماس كهربائي منذ اربع سنوات,,
ونتيجة له,,فقدت قدرتها على الكلام والحركة!!!


وقفت واجمة حينها,,لم أشعر بالوقت إلا حينما خرج الفريق الطبي من غرفتها,,
وعدت للمنزل بدمعات تعصي النزول,,
وبأسئلة وأفكار يكاد أن ينفجر منها رأسي!!

الآن تفكروا وتدبروا,,
لا تؤجلوا,,أو تستبعدوا,,

أليس الله بقادر على أن يجعلنا في ذلك المكان؟؟
(بلى وهو الخلاق العليم) يس 81

هناك تعليق واحد:

  1. الله يشفيه ياااااااااارب و يحمينا
    آميييين
    كلماتك ابداع ميمي

    Oba

    ردحذف

المساحة هنا تتسع لكل الآراء.
فأهلا بكم..