الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

شهيدة الحجاب


لمروة أو كما أسماها البعض : (شهيدة الحجاب)
كتبت هذه الأسطر يوما ما!


رحمها الله رحمة واسعة,,وأسكنها فسيح جناته.






مروة,, أيا مشعرنا الأعظم ,,ألم تسمع خبر الموسم
شهيدتنا المصرية ,,قد كسبت القضية
قالت بعزة الأبية:
هذا حجابي وعفافي,,رمز يقيني وثباتي
لن أتركه مهما يحصل حتى في عقر الإشراكي.






قابلها (وحش) متطرف لا يفقه نبل الإنسانية
لا يعرف معنى للحرية ,,
لا يدرك قيمة شرع ,,حفظ النفس البشرية.
ينعتها,,يلفظ من فمه أبشعها:
أمثالك في شعبي عار يامحضن كل الإرهاب
يا أهل العنف ,, ورمز خراب.





أتجول بحرية دين,, لا: لا يعقل,,لن أسكت أبدا لن أقبل
ستكون نهايتها عبرة,,وسأجعل قصتها ذكرى
فالعرب قد حفظوا درسا,,لن يجرأ أحد للشكوى!!






أضمر في خاطره شيئا وأعد العدة,,
باغتها طعنات عدة,,وعلى مرأى حراس الشرطة!!


هرعت تلك القوة للنجدة,,
أطلقت النار دون تردد,,لكن اخطأت المقصد
لتصرع زوجا ,,,جاء ليشهد!!


أن الغرب وإن رفع شعار الحرية
وإن نادى بالسلم ونهج الوسطية
لا يعقل يوما أن يجعل أنصار الإسلام ,,كأتباع الكاثوليكية

ويسدل ستار القضية,,بكتابة صحف ألمانية
القاتل مضطرب الشخصية
والصيدلانية المصرية في الأصل حادثة فردية
ولا جدوى من تصعيد قضية




ولمن لا يعرف قدر العربية,,هنا ردة فعل تاريخية,,
(مسيرة شعبية),,من رقابة فن مصرية
لتنال شهيدتنا قبرا في ترب (الإسكندرية) !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المساحة هنا تتسع لكل الآراء.
فأهلا بكم..