الثلاثاء، 14 يونيو 2011

حقيقة الفرحـــة هي الصحبة !




هذا اليوم ،، أراد الله ان يحصل تمام الحلم !
وبعد سنين الكد والعد ،، أراد الرب أن يعطي شهادة علم :
(دكتورة) ،، سمعناها وقلناها،، وهذا اليوم ذقناها !!

لكن حقيقة فرحتي اليوم: هي الصحبة
وما الفخر في رحلتي إلا أنني اخترتهم رفقة!


وفي سابق الأقوال من حكمائنا عبرة
تقول : لرب أخوة لم تكن أصلا من الفطرة !
اليوم فهمت مقولتهم بواقع حال،،

بأخوات صديقات من الأخيار !!

أرواحهم تصاحبني وتؤنسني ،،
في كل حال أعايشها من الأحوال !


وفي عمق من الأحزان تسمعني ،،
وتغمرني بروح الفآل !

وكل جميل من العادات تكسبني ،،
فتزهدني بمعنى المال !

وتطلقني كطير في فضاء الحب والآمال !


أيا صحبي :
حياتي معكم أجمل
وفرحي بكم أكمل
وعمري فيكم أزهر !

وهذا الفضل من ربي،، فما مثلي بكم أجدر !

وأي ( خطابة عصماء ) لن تقدر


فمثلكم أحار القول والأشعار !!


فقط سأقول :

سأعيش جديد أحلامي بذكراكم
ولو عادت بي الأيام والأعوام ،، لن اختار إلاكم !!