
هذا اليوم ،، أراد الله ان يحصل تمام الحلم !
وبعد سنين الكد والعد ،، أراد الرب أن يعطي شهادة علم :
(دكتورة) ،، سمعناها وقلناها،، وهذا اليوم ذقناها !!
لكن حقيقة فرحتي اليوم: هي الصحبة
وما الفخر في رحلتي إلا أنني اخترتهم رفقة!
وفي سابق الأقوال من حكمائنا عبرة
تقول : لرب أخوة لم تكن أصلا من الفطرة !
اليوم فهمت مقولتهم بواقع حال،،
بأخوات صديقات من الأخيار !!
أرواحهم تصاحبني وتؤنسني ،،
في كل حال أعايشها من الأحوال !
وفي عمق من الأحزان تسمعني ،،
وتغمرني بروح الفآل !
وكل جميل من العادات تكسبني ،،
فتزهدني بمعنى المال !
وتطلقني كطير في فضاء الحب والآمال !
أيا صحبي :
حياتي معكم أجمل
وفرحي بكم أكمل
وعمري فيكم أزهر !
وهذا الفضل من ربي،، فما مثلي بكم أجدر !
وأي ( خطابة عصماء ) لن تقدر
فمثلكم أحار القول والأشعار !!
فقط سأقول :
سأعيش جديد أحلامي بذكراكم
ولو عادت بي الأيام والأعوام ،، لن اختار إلاكم !!