
تسابق الشعوب والأمم فيما بينها هو في حقيقته سباق بين أفرادها للبحث عن التميز والجديد في مجالات شتى.
فنسمع عمن أبدع وأتقن صناعة ما ,, حتى أصبح محطا لأنظار الطالبين والساعين في مجاله .
الصناعات المحسوسة بأنواعها الثقيلة والخفيفة
صناعة السياحة والتجارة والإستثمار
صناعة الثقافة والفكر
والأهم من هذا كله,,صناعة التعليم والتطوير والإستثمار في الجنس البشري نفسه.
(ولكل وجهة هو موليها)
تباينت التوجهات,,لكن اتضحت الغايات لكل منها حتى برز كل في مجاله.
لكن لأننا شعب عشق التميز,,وأدمن الخصوصية
فإني قد سمعت أن من بني قومي من ابتغى التميز في صناعة أخرى من نوع خاص
صناعة: ( الدرامــــــــــا!!)
وهو حسب تعبيره يسعى لها باحترافية لم يسبق لها مثيل!!
لست هنا في مجال الخوض في هذه الصناعة فالدراما فن له متذوقوه وناقدوه,,
لكن السؤال الذي يتبادر للذهن ما الذي يبتغيه هذا الفرد ليميزنا عن غيرنا؟؟؟
باختصار هو إنتاج تميز في سوق الرخص حتى يبتاعه نسيأة من تدنى ذوقه,,ونتن فكره حتى أصبح يرى أن قصص الغدر والفواحش والإدمان بل وكل ماتدنى من مستويات الخطيئة: (دراما) تصور الواقع وتحكي الحدث المعاصر!!!
مجتمعنا بالطبع ليس مجتمعا ملائكيا نقيا,,ففيه من المصائب والعلل ما الله به عليم
مجتمعنا بالطبع ليس مجتمعا ملائكيا نقيا,,ففيه من المصائب والعلل ما الله به عليم
لكن التصوير هنا قد ابتدأ في بيئة مظلمة لتلقط لنا العدسة فقط ذلك السواد الأعظم وبعيدا عن كل ما تخبأه الحقيقة من طهر وبياض!!!
فلا عجب أن تكون النتيجة صورة من ظلام ممتــــــــــــــــــد !