الجمعة، 2 ديسمبر 2011

وفاء الوعد ,, لسارة !






وكتبت لها في ذاك اليوم :


أحببتي،، فكتبتي شعرا ،، تبريكا من أخت الأم!
لكن إن طال بقائي في عمري ،، وكيانك كان المعني ،،
فسأكتب!


لأحكي شيئا مما يجتاح بنات الفكر،، في فرحة صاحبة العمر !!


وسأرقب !










هاقد جاء اليوم ،، ولا أدري !
من أين ستأتي ،، تلك الكلمات ،، أين عبارات قد تحكي ،، مكنونا يجتاح الذات !


ياربي أي بيان يسعفني ،، ألهمني
فالخاطر نسي الكلمات!!




سارة حبي ،، رفقة دربي ،، يا قلبي :




لا أدري ،، أتراه الخاطر لم يعيي،،
أم أني : ماطقت بيانا أو وصف
بل ونسيت تماماً ،، كيف يكون نسيج الحرف !!


لا أملك أي عبارة ،، فالكون يساؤل حاله ،، عن حظ ( الخالد) فيما اختاره :
ما أعظم حسنا قد ناله !!!



فجمال الدنيا ،، وخلاق النبلاء ،، ما اجتمعت في أحد أبدا !

إلا :



(سارة)

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

( ومضينــــا ) ,, كلمات كتبت على أعتاب التخرج !





تلك النقلة كانت : من طالبةِ في طابور صباحٍ ممتد,, إلى طالبة في جامعة تملك إصرارا وتحدي!



وبرغم العبء الأكبر متفائلة وسأصبر ,, فأنا دوما متفائلة بوجود الحظ الأوفر.
في ذاك العام الممتد ,, كسباق جياد متقد ,, وفقنا ,, وبمنة خالقنا رشحنا,, بقرار قبول معتمد.


قد حانت نشوة نصري ,, فتبشارت بأحلى خبر :
يا طالبة متفائلة قد فرجت بعد العسر,, ولتمضي في مدرسة الطب البشري!!




السنة الأولى :
فتحت كلية الطب أبوابها لسفينتنا,, لنبدأ من أرضها رحلتنا
من اليوم الأول ابتدأنا بمحاضرة أولى تحمل كماً هائل ,, أثقل منا الكاهل !


ومضى ركب المحاضرات بقصة الشتات ,, مع كم من المقررات ,,بين استذكار واختبارات!
وبعد أن سمعنا الكثير عن تشريح الوفيات ,, وبرهبة المستجدات


انطلقنا نحو أهم المغامرات: إلى المشرحة ,, ننشد تلك المنفعة !



حتى إذا انقضت السنة الأولى ,, رجعنا لحالتنا الأولى


ومضينا نكمل المشوار ,, لكن بحال أفضل من سابق الحال.



في السنة (الثانية) أكملنا أصول علومنا وفهمناها,, وأصول البحرية في هذا العام خبرناها,,


وأصبحنا نرى في أنفسنا ذاك الخبير ,, العالم بالمسير,,


لكن هذا العام في الكم كان الأثقل ,, وما حالنا فيه إلا كحال الذهب إذ يصقل !!
وقد تسلل لسمعنا شيء قاله من قبلنا : السنة الثانية عنق الزجاجة ,, وما بعدها يسر كالإجازة ,,


صدقنا ,, وبعد ذاك العام خرجنا : من عنق الزجاجة المسدودة ,, نفتش عن الإجازة الموعودة !!

وإذ بنا في رحلة المسير (الثالثة) ,, نجوب مستشفاها في طائفة,,


نمضي في المشي تباعا ,, كغريب يخشى في الأرض ضياعا ,, فيقدم خطوا ويؤخر باعاً !




وفي هذا العام تعلمنا,, أن نسأل عن تاريخ مرضي ,,وتحمسنا,, لننال الفرصة بالعرض,,


ومضينا نحمل سماعة ,, نتأملها دوما كالساعة ,,


تسعد إحدانا أن دعيت (يا دكتورة) ,, فتمضي بزهو مسرورة ,, تتأمل في تلك الصورة ,,


وإذ بسؤال يقطع أفكارا مستورة ,, يا دكتورة يا دكتورة هل حالي تحتمل خطورة ؟؟



يا ربي ,, لا أحمل أي كتاب فألهمني حالا بجواب ,, حتى أمضي صوب الباب !!



أما سنتنا (الرابعة) فقد كانت للمختلفات جامعة ,,


قال عنها الكثير: رابع ربيع الطب !
كانت بداية الربيع بشكله البديع مع دورة النساء والولادة ,, التي قضيناها بأنواع من الإفادة,,


لعل من أهمها أننا علمنا يقيننا لم قرن الله عز وجل رضاه برضاها,, وجعل الجنة تحت خطاها !



انتقلنا بعدها لدورتنا الثلاثية,,, تحذونا همة أبية ,,


في نصفها الأول درسنا طب العيون مقرونا بالأنف والأذن والحنجرة ,,


وفي نصفها الثاني تلازمت الجلدية مع طب نفوس حائرة!!



أما النهاية فكانت دورة ثلاثية ,, انساقت كالبقية ,,


درسنا فيها طب العظام وطب العائلة والمجتمع ,,وأنهينا بطب التخدير ذلك المسير!

وبعدها,, مضينا في عباب البحار ,, لنستخرج لؤلؤ المحار!
نحو المحطة الأخيرة ,, لتكون الشعلة المضيئة ,,


بوقود من الحماس والجد ,, أيقظنا ما بقي في أرواحنا من عزم وكد ,,


لم يتبقى في طريقنا إلا ثلاث وثلاثون ساعة ,, والمعدل لا يحتمل معنا للإضاعة !



بدأنا بطب الباطنة ,, نتأمل أسراره الكامنة ,,


ثلاث أشهر انقضت ,, والدورة انتهت,, وما حالنا مع هذا البحر إلا كحال الغريق ,, أو كسائر في أول الطريق !


وجاءنا الناصحون السابقون للقادم مبشرون : في دورة الجراحة ستذوقون طعم الراحة ,,



ومضينا نفتش عما قيل ,, فما وجدناه إلا كحديث عليل !
لكنها انقضت كحال النهايات وانطلقنا بعدها لآخر البدايات !


مابين الطفل الضاحك والباكي ,, وصغير يلعب ويحاكي,,


كانت دورة طب الأطفال ,, وبختام مسك سيكون الفال ,,


فبعد ذاك الإبحار ,, سيصل المركب لليابس ,,


بنجاح في كليتنا يعتد (الخامس) ,, وهو أخير في رحلتنا وبلا سادس !



.


.




اللهم اجعل ما مضى في تلك السنون حجة لنا وارزقنا شكر نعمتك علينا


الثلاثاء، 14 يونيو 2011

حقيقة الفرحـــة هي الصحبة !




هذا اليوم ،، أراد الله ان يحصل تمام الحلم !
وبعد سنين الكد والعد ،، أراد الرب أن يعطي شهادة علم :
(دكتورة) ،، سمعناها وقلناها،، وهذا اليوم ذقناها !!

لكن حقيقة فرحتي اليوم: هي الصحبة
وما الفخر في رحلتي إلا أنني اخترتهم رفقة!


وفي سابق الأقوال من حكمائنا عبرة
تقول : لرب أخوة لم تكن أصلا من الفطرة !
اليوم فهمت مقولتهم بواقع حال،،

بأخوات صديقات من الأخيار !!

أرواحهم تصاحبني وتؤنسني ،،
في كل حال أعايشها من الأحوال !


وفي عمق من الأحزان تسمعني ،،
وتغمرني بروح الفآل !

وكل جميل من العادات تكسبني ،،
فتزهدني بمعنى المال !

وتطلقني كطير في فضاء الحب والآمال !


أيا صحبي :
حياتي معكم أجمل
وفرحي بكم أكمل
وعمري فيكم أزهر !

وهذا الفضل من ربي،، فما مثلي بكم أجدر !

وأي ( خطابة عصماء ) لن تقدر


فمثلكم أحار القول والأشعار !!


فقط سأقول :

سأعيش جديد أحلامي بذكراكم
ولو عادت بي الأيام والأعوام ،، لن اختار إلاكم !!

الاثنين، 14 مارس 2011

تلك اليابـــــــــــــــــان !!





أرض شهدت معنى أن يعدم شعب،، أن تنسف أرض !!

سابقة لم تشهدها أي البلدان
في ظل الحرب مع الألمان :

قصف النووي أرضا كانت تدعى: يابان !!

لكن يال العجب ،، لم تعدم ،، بقيت يابان !!


وهنالك علم الإنسان،، إن الضربة إن لم تقتل ستزيد صلاح البنيان !


والآن ،،،،،،


كل الدنيا تعرفها
والعالم يطلب صنعتها

و(الأصلي) دوما منتجها !!
فاسمع في السوق لقاصدها:

شرط البيعة : أن تصنعها ،، أرض اليابان!


في (خاطرة) أبدعها من شهد عيان :
نادى بالحرقة ياقومي هذا المقصد إن قلنا أين الإحسان؟!

أن رمنا روح الإتقان :
فامضي في عزمك لا تخجل لا تتجلجل!
لا كسلا لا غشا لا يأسا ،، أبدا

قدوتنا : أرض اليابان !



أما اليوم ،،

لاهي حرب ،، لا عمل من بشرية
بل كارثة ،، خلفها زلزال هز الأرضية!


وسؤال يمتد الآن :

هل يبقى،، رمز خصر المعركة الفعلية
لكن علمنا أن بقاء العزم هو الأقوى ،،
وانتصار الذات هو الأجدى لتنتج رمزا يحكى ،، للبشرية ؟!


لا شك لدي ،، ولا نية ،،

والدنيا تشهد ،، فالكارثة سترمي بالقشرة لكن اللب سيبقى !
وسينتج بنيانا أقوى !!

وإن اجتاح دمار أرضا تدعى يابان

لن تعدم ،، فالقادم أعظم ،،

تلك: اليابـــــــــــــــــــــــــان !!

الأحد، 30 يناير 2011

حديث صغار مع جدة !!



http://www.sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=19330

جلس( الطفل) بحضن الجدة،،
بادلها قبلات عدة ،، وابتدأ حديثاً قد عده :
يا أعظم جدة،،
الغاية حقا خير ،، فجدتنا دوما (غير) !
قد حال الحول ،، وخطابي يصدقك القول،، هاقد أعددنا العدة!

بنيانك في الشدة لا يقهر ،،
وصلاحك ياجدتنا قد فاق المظهر ،،للمخبر
كفلاذ لايمكن أن يصهر!
فالتمضي يا أصلب جدة !



فزع الأمطار قد جال الدار ،،
ليخلق خوفا غير مبرر،،
فالذكرى زالت لن تتكرر!
يا أجمل جدة إن جاءتك السقيا من عدمي ،، فابتسمي!
قد رحلت أيام الألم ،،
فالتمطرنا ياخالقنا من أجل الجدة !




هطلت تلك الأمطار ،، وسيول كالأنهار
في حدث ألفته الجدة : قد عادت أيام الشدة!


و وعود من بعض صغار
أضحت كحديث مساء يمحوه نهار
فالتحتدي يا أرملة وعود خردة!

الأحد، 16 يناير 2011

الأرض الخضــــراء ..تحكي:





أرض الخضرة تحكي قصتها المرة:
في زمن ما..في حكم ما..
لتبقى السلطة أزلية :
(جوع كلبك)
هذا أصل التبعية،، في حكم الأرض البشرية!


في يوم ما..خريج ما
من جامعة وطنية !
لا يصدر حكما..لا يسكن قصرا..لم يملك ذخرا ..
إلا نفسا حرة..تقتات بعربة خضرة..والغاية : إطعام الأسرة !!




ياهذا..ما أنت بأرض قروية..بيعك يعني العشوائية .. وصنفك يضر البشرية
حسم الأمر : (الكارو) في حكم البلدية!!


ذهب الساعي.. يبحث عن باقي الممتلكات
يستفسر عن حكم صادر تلك العربات !
أهي حيازة ممنوعات؟؟!



وجاء جواب السلطات :بصفعة خد نسوية !!


اشتعلت نار الظلم بروح الحلم ..
من عمق الجسد المحروق ..كصيحة بوق :
للشعب حقوق : أين السارق والمسروق؟؟
يا وحدتنا الوطنية !!



خرج الصوت المبحوح من جسد الشعب المجروح:
يارمز سعادة .. أتطول سيادة..من غير إفادة !؟
ونعيم قيادة من خير الوطن المسفوح !!

لتحل قضية :
اجتمع الأمر ..من شعب ذاق المر ومل الصبر .. نحو القصر..
ولنا الآن أمر بالخلع أو فاشملنا بقرار إبادة !!




ما الوضع الآن ..أيتها الأرض؟

بعد ماكان ..سأقف الآن :
لتجديد سيادة وبناء إعادة .. فالتكمل أنت العرض !

لكن الأعمى قد فهم المغزى !

"ربما أكل الكلب مؤدبه إذا لم ينل شِبَعَه، جَوِّعْ كَلْبَكَ يَأْكُلْك"

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

كيف نحصي آلاءه الغامرات !!


قبل يومين تقريبا أجريت عملية لتصحيح النظر،، ولكن لازلت بانتظار الأثر.
لم أزل أرى ولله الحمد،، لكن الصور لم تتضح بعد!

والحال:
غطاء ضبابي يغطى مرأ البصر وعين جافة لاتطيل النظر!



الآن أدرك يقينا معنى أن ترى الأمور بشكلها الطبيعي،،أن ترى الصورة كما هي دون معكر خارجي!!
أن تمد بصرك ذات اليوم وذات الشمال فترى خلق الكريم المتعال!!
أن تمتع الأبصار بمنظر يسر الحال!
أن تنشد صور الجمال!

وأن وأن.....




مجرد وقفات مع نعمة من نعمه الغامرات !



كم سمعت هذه الأبيات وكم أحببتها..لكنني أدرك فيها الآن بعدا أعمق..

فلافض فوك ياشيخنا:

لو نظمنا قلائداً من جمانٍ ومعانٍ خلابةٍ بالمئات

لو برينا الأشجار أقلام شكر بمداد من دجلة والفرات

لو نقشنا ثناءنا من دمانا وبذلنا أرواحنا الغاليات

لو نُشرنا في ذاته أو رُمينا برماح فتّاكةٍ مشرعات

أو جهدنا نفوسنا في قيامٍ وصيامٍ حتى غدت ذاويات

أو مزجنا نهارنا بدجانا في صلاة وألسن ذاكرات

أو قطعنا مفاوزاً من لهيبٍ ومشينا بأرجلٍ حافيات

ما أبنّا عن همسة من معاني في حنايا نفوسنا ماكنات

ما أتينا بذرة من جلال أو شكرنا آلائك الغامرات




فيا ربي لك الحمد من قبل ومن بعد..حمدا لايحصيه العبد !