الجمعة، 2 ديسمبر 2011

وفاء الوعد ,, لسارة !






وكتبت لها في ذاك اليوم :


أحببتي،، فكتبتي شعرا ،، تبريكا من أخت الأم!
لكن إن طال بقائي في عمري ،، وكيانك كان المعني ،،
فسأكتب!


لأحكي شيئا مما يجتاح بنات الفكر،، في فرحة صاحبة العمر !!


وسأرقب !










هاقد جاء اليوم ،، ولا أدري !
من أين ستأتي ،، تلك الكلمات ،، أين عبارات قد تحكي ،، مكنونا يجتاح الذات !


ياربي أي بيان يسعفني ،، ألهمني
فالخاطر نسي الكلمات!!




سارة حبي ،، رفقة دربي ،، يا قلبي :




لا أدري ،، أتراه الخاطر لم يعيي،،
أم أني : ماطقت بيانا أو وصف
بل ونسيت تماماً ،، كيف يكون نسيج الحرف !!


لا أملك أي عبارة ،، فالكون يساؤل حاله ،، عن حظ ( الخالد) فيما اختاره :
ما أعظم حسنا قد ناله !!!



فجمال الدنيا ،، وخلاق النبلاء ،، ما اجتمعت في أحد أبدا !

إلا :



(سارة)

هناك 3 تعليقات:

  1. رزقني الله .. بصحبتكِ ..
    فسَعدتُ .. وسعَدتْ بعدها ارزاقي ..
    ..
    حباك الله .. بأخلاقٍ
    تخجل .. من يسعى لأرضاكِ
    ...
    ايمان ..
    كيف أرد ..
    وفي قلبي
    ما يصعب تلحينه ذا القافِ
    ..
    ايمان ..
    آمنت .. بأنك ..
    آلاءٌ
    انعمهاذا الفضل وأعطاني

    ردحذف
  2. لا تكتبين بمداد ياابنة حجر ..
    إلا وكأنه نصب لك منبر ..
    واستبق لاستماعها حشد من العالم
    ومقاماتك يرن صداها
    وبلاغاتك يمتد أثيرها
    فأحسنت صنعاً بلغة الضاد
    **********************
    وابنة شهر تمادت في إبداعاتها
    فتارة تخطف ضحكاتك برسوم
    وتسلب أنفاسك في خاطرة
    وتقر فؤادك في موعظة
    وتبخر عقلك في اقتباس
    فمزجت الفنون في أبهج عرس
    وتوجت أبهى عروس

    ردحذف
  3. وتبهر عقلك*

    ردحذف

المساحة هنا تتسع لكل الآراء.
فأهلا بكم..