كلماتنا ليست " رسما على لوح"
بل كما يسميها الكثير هي " مسمار على لوح "
والفرق شاسع بين الاثنين !!
نادتني باسمي _الذي حفظته من لقاءها الأول الحافل بكل شيء_ :
(إن واجهتك أي صعوبة في المحاضرات سأكون مستعدة لمساعدتك يوم السبت القادم).
لكن الرد التلقائي من داخل النفس المتعجبة :
والله لو وضعت الشمس في يميني والقمر في يساري فلن أنسى منها تلك الأسهم.........!
ماحدث معي باختصار لقاء أول كان أشبه بحملة نقد لاذع لايبقى ولايذر
ولم أجد له أي سبب أو عذر
واليوم كأني أمام كائن آخر يحمل جزءا كبيرا من معاني الوداعة واللطف والتودد.
وحده سبحانه قادر على كل شيئ ,,
فالقلوب بين اصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء
ومن رحمته سبحانه بنا : ( إن الله غفر لأمتى ماحدثت به نفسها مالم تقل أو تعمل )
فنحن في نهاية الأمر مخلوق بشري يحتمل معاني النقص والخطيئة.
لكن الأمر مختلف تماما إذا تحول الفكر لقول أو عمل.
الكلمة مادامت داخلك كانت ضمن ملكك الذي لاينازعك فيه أحد,,
لكن إن اتخذت قرارك _الجريء_ بالبوح بها ملكتك ولم تملكها.
سبحان الله :
كانت (كلمـــة) فصارت بملئ إرداتك (ملكـــــــــــة) !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
المساحة هنا تتسع لكل الآراء.
فأهلا بكم..