الاثنين، 15 فبراير 2010

صناعة من نوع آخر...




تسابق الشعوب والأمم فيما بينها هو في حقيقته سباق بين أفرادها للبحث عن التميز والجديد في مجالات شتى.
فنسمع عمن أبدع وأتقن صناعة ما ,, حتى أصبح محطا لأنظار الطالبين والساعين في مجاله .

الصناعات المحسوسة بأنواعها الثقيلة والخفيفة
صناعة السياحة والتجارة والإستثمار
صناعة الثقافة والفكر
والأهم من هذا كله,,صناعة التعليم والتطوير والإستثمار في الجنس البشري نفسه.

(ولكل وجهة هو موليها)

تباينت التوجهات,,لكن اتضحت الغايات لكل منها حتى برز كل في مجاله.


لكن لأننا شعب عشق التميز,,وأدمن الخصوصية
فإني قد سمعت أن من بني قومي من ابتغى التميز في صناعة أخرى من نوع خاص

صناعة: ( الدرامــــــــــا!!)

وهو حسب تعبيره يسعى لها باحترافية لم يسبق لها مثيل!!

لست هنا في مجال الخوض في هذه الصناعة فالدراما فن له متذوقوه وناقدوه,,
لكن السؤال الذي يتبادر للذهن ما الذي يبتغيه هذا الفرد ليميزنا عن غيرنا؟؟؟


باختصار هو إنتاج تميز في سوق الرخص حتى يبتاعه نسيأة من تدنى ذوقه,,ونتن فكره حتى أصبح يرى أن قصص الغدر والفواحش والإدمان بل وكل ماتدنى من مستويات الخطيئة: (دراما) تصور الواقع وتحكي الحدث المعاصر!!!

مجتمعنا بالطبع ليس مجتمعا ملائكيا نقيا,,ففيه من المصائب والعلل ما الله به عليم

لكن التصوير هنا قد ابتدأ في بيئة مظلمة لتلقط لنا العدسة فقط ذلك السواد الأعظم وبعيدا عن كل ما تخبأه الحقيقة من طهر وبياض!!!


فلا عجب أن تكون النتيجة صورة من ظلام ممتــــــــــــــــــد !

هناك 4 تعليقات:

  1. :(

    بلاد "المطربين" أوطاني

    أحلام مستغانمي

    http://www.mokarabat.com/s7622.htm

    ردحذف
  2. روابي..
    باختصار كلام رائع ينبض بالواقع,,كعادة مستغانمي.

    شكرا لك عزيزيتي.

    ردحذف
  3. "فلا عجب أن تكون النتيجة صورة من ظلام ممتــــــــــــــــــد !"

    أرض الله واسعة ،،جدا

    قد يمر ببالك نتيجة إطلاعك أن القادم أسوأ وأعفن إذا كانت هذه مقدماته
    وأن الجيل الجديد وأخوك الصغير سيكون حظه أقل وأردأ!

    لكن الله أكرم من ذلك ،، ورحمته تتجلى باللطف في الكثير من المواطن
    والصناعة هذه فيها ايات كثيرة ،، وكم عمل ينتج فيبكي ويكون له اثار لا متناهية على المشاهدين بمر الزمن ،،

    لا تتطلبي الكثير من النقاء ، فهو غير موجود ،،

    افتحي عينيك وانظري خارجا

    سلام

    ردحذف
  4. صدقت أخي الكريم:

    Abohashem


    أرض الله واسعة وحكمته بالغة
    لكنها اقتضت وجود الكثير من الأضداد:
    فمع الظلمة نور,,ومع القبح جمال,,ومع الخبث والنجس طهر ونقاء..سنة الله في هذا الكون
    لكن مع وجود الأضداد كلها جعل لنا الخيار للنظر والتقييم ومن ثم الإختيار (وهديناه النجدين)!!

    وعلى الرغم مما نراه ونسمعه من قصص مرة بل ومبكية أحيانا ,,يبقى في الواقع الحق الكثير من الجماليات.
    (ولو خلت خربت) _كما يقولون _!!

    لذا فأنا حين افتح عيني وانظر خارجا أعلم يقيننا أن ماينتجه البعض من صور متكررة لا تحمل إلا معنى الظلام والسواد أنما تكون نتاج فكر مظلم يرى الحياة من منظار تلطخ بوحل السواد!!

    وشكرا لمرورك وتعليقك المثري.

    ردحذف

المساحة هنا تتسع لكل الآراء.
فأهلا بكم..