الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

حديث نفس!

طوال سنين الدراسة الجامعية الطبية
(خمس سنوات في عين العدو)!


لم يسبق أن حصلت على هذا التفرغ وهذا الإحساس بالخلاص!
في الأيام القليلة الماضية مرت بي لحظات أعدها من أسعد اللحظات
تعرفت فيها بشكل أدق على شخصية لازمتها كثيرا
لكنني في ذات الوقت أجهدتها وأهملت قدرها كثيرا

حملتها فوق ماتطيق أحيانا..أكممت فاها عن الشكوى..وأغلقت أذني عن السماع لها إلا في ماندر!

ألحت علي بالكثير من أسباب سعادتي..لكني بخلت معها ولو بالقليل.
ومع هذا كله..كانت صاحبة وفاء..ولم يحملها سوء فعلي على ترك جميل أفعالها معي.



إليك :
ذاتـــي

قد تبدو الكلمات السابقة أقرب لهلوسات نفس..
لكنني الآن شعرت برغبة ملحة في الإعتراف لك بل وتدوينه هنا ليبقى الزمن شاهدا عليه:

أحبك واحترم جهدك وشقائك معي..سأسعى جاهدة لإرضاء روحك وإسعاد نفسك
حتى يشع ذلك الرضى وتلك السعادة من أعماق النفس..فترويك وجميع من تحبين!

هناك 6 تعليقات:

  1. أتشوق لتدوينة مثل هذه ...

    دمتي لهذه الصفحة..

    وبالطبع وكعادتي,, دمتي لأحبائك ..

    ردحذف
  2. المدونة وصاحبتها في شوق لزيارتك دوما.

    دمتي لمن أحبك

    ودام لك محبوك..

    ردحذف
  3. أحبك واحترم جهدك وشقائك معي..سأسعى جاهدة لإرضاء روحك وإسعاد نفسك
    حتى يشع ذلك الرضى وتلك السعادة من أعماق النفس..فترويك وجميع من تحبين!


    اعجبني حديثك لنفسك جدا ..
    مدونه رائعه كالعاده
    :)

    دمتي بود

    ردحذف
  4. كم أرهقنا تلك الذوات !

    وأتى الوقت لرد جميل فعالها

    :)

    سعدت بما كتبتي ايمااان

    تحياتي

    ردحذف
  5. الله متى اقول لنفسي كذا (: (:
    فعلا نحتاج نعطي انفسنا حقها ونمارس هواياتنا @_@


    فضفضة رائعة ميمي

    ردحذف
  6. سلام ،،

    حروف قليلة لكنها بالغة العمق ،، جدا

    وتحمل بينها الكثير من المعاناة

    أكاد انظر إلى كل حرف يحكي شهرا ، وساعات من الانكباب والتقفيل على النفس

    لكنها هي الحروف ذاتها تشعرك بلذة الانتصار والانجاز ،،

    وكما قالوا : إن الندوب التي تحملها تذكرك بأن الماضي كان حقيقة !

    تحياتي ،، واكتشاف جديد ،، ولا تنقطعي عن التدوين

    ردحذف

المساحة هنا تتسع لكل الآراء.
فأهلا بكم..